فلسفات

“فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ”⁵

نورة الصنيع

يقولون: “الكمال لله، وكمال الإنسان في نقصه”*.

لذا فإن عدم إيماننا بالنقص يجعلنا ننسلخ من انسانيتنا وفطرتنا بمجرد محاولتنا لإعادة خلق الخالق والمناضلة للوصول إلى المثالية الزائفة.

لكننا وحتى مع إيماننا بهذا لا نزال نركض نحو وهم الكمال ونسعى إليه كمن يركض في دولابٍ ويضن بأنه سيصل في النهاية.

إننا وبدلًا من أن نكتفي بذواتنا وإحسان الله علينا ونقف لحظة نتأمل فيها حُسن خِلقتنا وخُلقنِا، جمال أرواحنا ورغد عيشنا؛ فإننا نبحث عن ثغرةٍ تهدد استقرارنا النفسي وقناعاتنا.

أنا هنا لا أتحدث عن تنمية الذات وتطويرها، ولا عن البحث عن طرق للعيش بشكلٍ أفضل.

بل إني أستهدف في مقالي هذا كل من يضن أن المجاراة والمنافسة ضروريةٍ في حياته وأنه لن يصبح أفضل إلا بعد أن يرتدي هذه القطعة أو يشتري هذه الحقيبة أو ربما يسافر لهذه الدولة، …إلخ.

إذ إن الإنسان خصيم نفسه، فيزيد على نفسه تعبًا ويشتري مايرهقه ويستمر بشخذ المزيد والمزيد إذ أنه لا يرى مافي يديه ولا…

View original post 248 more words

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s